Monday, December 15, 2008
Friday, August 22, 2008
عن الحريقة الأخيرة

Sunday, September 09, 2007
كلنا ليلى2

Sunday, August 05, 2007
يا خبر النهاردة بفلوس
Saturday, June 23, 2007
يوميات: عن البرغوثي والسينما و الختان وأشياء أخرى
Tuesday, June 05, 2007
Thursday, May 31, 2007
أخطاء "المصري اليوم" المهنية الفادحة
تعودنا من جريدة المصري اليوم مستوى معين من المهنية والمصداقية ارتفع عن مستوى باقي الجرائد والصحف المصرية الموجودة في السوق، وكان هذا سبب النجاح الكبير الذي حققته الجريدة في فترة قصيرة . وبرغم بعض الممارسات التي سمعت عنها في حق بعض كتابكم الصحفيين، وأخرى عايشتها بنفسي في حق مقربين مني، إلا أن الجريدة ظلت تحتفظ بحد أدنى من المصداقية والمهنية احتفظت عن طريقه باحترامنا كقراء
ولكن هذا لم يدم طويلا...فطريقة صحفيي المصري اليوم المسئولين عن تغطية نشاط المدونات المصرية تتسم بالجهل الشديد والكسل ولاتتسم بأدنى قدر من المهنية على الإطلاق. آخر هذه الأخطاء الفادحة ما نشر الخميس الماضي بعنوان "ثورة ليلى وأخواتها على الإنترنت" بقلم أسامة المهدي
أولا خلط المهدي خلط فاضح بين "المنتديات" و"المدونات" فبدأ "بعالم المنتديات" وانتهى بالحديث عن المدونات مستغلا عدم خبرة القراء الأكبر سنا بهذه الفروق على الإنترنت. وبدلا من أن تلعب المصري اليوم دورا تثقيفيا محترما يقدم معلومة صحيحة عن هذا المجال الجديد لقارئ مطحون في ساقية الحياة اليومية لا يجد وقتا لاستكشاف الوسائط الجديدة ويعتمد - و الأخطر يثق- في مصادر مثل المصري اليوم لإتاحة مثل هذه المعرفة، نفاجأ بمعلومات مختلطة ومغلوطة تماما وليس بها أدنى حد من التقصي عن الحقيقة الذي هو أصل العمل الصحفي
يتعجب المهدي من أن المدونات اللائي يتكلمن عن مشاكل المرأة المصرية هن من الخليجيات...ولا أعلم في أي "منتدى" قرأ هذه المعلومة أو استنبطها وكيف لم يذكر أًصل الفكرة التي بدأت في سبتمبر الماضي على المدونات المصرية، ومن هنا جاءت التسمية منسوبة لرواية مصرية هي "الباب المفتوح" لروائية مصرية هي لطيفة الزيات وفيلم مصري
وبدأت الفكرة بتعاون من خمس مدونات مصرية للتنسيق بين سبعين مدونة أخرى للكتابة عن مشاكلنا كإناث في يوم واحد. أما صاحبة الفكرة الأولى فهي صاحبة مدونة ا"لست أدري" والفكرة والقصة وجميع المشاركات تجدونها هنا
http://laila-eg.blogspot.com/
Friday, May 04, 2007
مكان اسمه دار الخدمات النقابية والعمالية

Sunday, April 22, 2007
عرفان
Saturday, April 07, 2007
دنانة
Wednesday, March 28, 2007
دروس مستفادة بعد الحادثة الأخيرة
أولا: استراتيجية غلوش..غلوش
اعتدنا من الحكومات الرشيدة استخدام أي فرقعة جديدة أوغريبة يشتغل عليها الإعلام بهدف إلهاء الجميع عن مخططات مبيتة واستنفاذ طاقاتهم في التفكير و التحليل والمناقشة والجدال فلا يتبقى منها شيء وقت إتمام المخططات. المهم تتم هذه الاستراتيجية كل مرة بنجاح تام لدرجة أننا نتذكر موضوع "الغلوشة" و ننسى المخططات (مثلا مين فاكر إيه بالضبط اللي كان بيتجهز ساعة حكاية الآذان الموحد؟) ا
Sunday, March 25, 2007
نجاحات صغيرة
Friday, March 16, 2007
بروفة مظاهرة
Tuesday, March 06, 2007
للمرة الثالثة.. كلاب "الأمير" تطارد طفلين في "موفنبيك" أكتوبر
Monday, February 19, 2007
تاج جديد
رأيي في التاجات عموما إنها أحيانا بتكون سبب إنك تقعد قدام نفسك وتستجوبها شوية وعشان كده بأحبها وبأكرهها لنفس السبب. إنما تاج المرة دي جاي بدعوة كريمة من كنج توووت ، ولأن كنج تووت و المدام لهم معزّة خاصة عندي و مقدرش أزعّل حد فيهم فهأستعين على الشقا بالله وأجاوب أهو
إيه اللي هيحصل لإيميلك لما تموت؟
معرفش الحقيقة مافكرتش قبل كده
إديت الباسوورد لحد قبل كده؟ لو آه كانت ايه طبيعة علاقتك بيه ؟
لا ماحصلش
اسم الدلع المشهور بيه وسط اصحابك؟
متنوع وبيختلف حسب أصحابي
برجك؟ وعمرك؟
العذراء و23 سنة
مجال دراستك؟
الأدب الإنجليزي، وناوية أتخصص في أدب ما بعد الاستعمار يعني دراسة الأدب اللي طلع من الدول اللي كانت مستعمرات أيام الاحتلال وكتب بلغة "العدو" أو الدولة المستعمرة -بكسر الميم- وفي حالتي هيكون الأدب اللي طلع باللغة الإنجليزية من دول كانت مستعمرات أيام الاحتلال الانجليزي
شخصيتك نوعها إيه؟
لأ صعب السؤال ده...حسب ما بأشوفها مالهاش نوع واضح، منطقة وسطي بين صفات كتير متناقضة أحيانا وكل واحدة بتظهر حسب الموقف ومزاجي الشخصي، لكن بأحاسب نفسي وبأحكم عليها جامد، وحاليا بأحاول أتخلص من الخصلة دي
السفر بالنسبة لك؟
لأ ده حكاية بقى...بالنسبة لخارج مصر فكان ليا تجربة سعيدة أيام الجامعة لما رحت ألمانيا لمدة أسبوعين عشان كنت طالبة متفوقة. وبرغم تنظيم الرحلة اللي بالضبط شبه تنظيم كل حاجة في مصر إلا إنها كانت تجربة هايلة كان نفسي أكتب عنها من أول ما عملت المدونة - يعني داخلة على سنتين أهو - بس بقى ماحصلش نصيب...كمان رحت وأنا أصغر زيارة كده للشارقة في الإمارات... أما السفر الداخلي بقى فده طقس سنوي لأني بأسافر "البلد" -في سوهاج- عشان أشوف أهلي، و كنت هناك في أجازة نصف السنة والزيارة لسه سايبة أثرها في شكل هالة النشوة حول القلب
أما الأقصر وأسوان فعشق تاني مختلف وله مكان خاص جدا في نفسي. المهم إنه برغم كرهي لتوضيب الشنط وفضها من تاني فالسفر بالنسبة لي تجربة ثرية وجذابة وممتعة جدا - سواء طائرات ولا قطارات ولا سفن-ودايما في بالي إني هأسافر لفترات بره مصرلكن مش هأهاجر
المود بتاعك؟
متقلب وشوية فوق وشوية تحت لما جنني، مرة واحد وصفه بإنه زي رسم القلب كده طالع نازل... بس اليومين دول فيه حالة مستقرة وهادية مش عارفة ليه
وقت فراغك بتعملي فيه إيه؟
على حسب...ممكن أدخل على النت أو أتفرج على حاجة لطيفة في التليفزيون أو أقعد أقرأ، اليومين دول بالذات رجعت أقرأ زي زمان ومبسوطة من نفسي
الأكلة المفضلة؟
لأ كتير...كشري التحرير مثلا وسندوتشات البطاطس بالمايونيز بتاعت شبراوي و محشي الكرنب الأصيل بتاع "البلد" وبتاع ماما وبأحب اللازانيا كمان - الله يرحم اللي كانت بتعملها لنا بحب وحببتني فيها أكترو أكتر. الأكل عندي مزاج لكن أفضله مؤخرا هو اللي بأخرج فيه مع صديقتي المفضلة ونختار مكان جديد على مزاجنا نتغدى فيه
الصفات اللي خدتها من بابا؟
هممم... عموما بأحس إني شبه بابا ومتأثرة به في حاجات كتير، الشخصية الهادئة قليلة الكلام إلا لما تتنكش دي واخداها من بابا، اهتمامي بالسياسة عموما بابا له تأثير فيه، تحفظي في إبداء المشاعر- اللي أحيانا بيضايقه- أعتقد برده واخداه منه، وطبعا متأثرة به في طريقة التفكير والحكم على الأشياء وله تعبير وانتفاضة خفيفة كده لما بيكون قرفان من حاجة بس لدرجة تضحكه وتثير سخريته
الصفات اللي خدتها من ماما؟
مش عارفة...لكن شوية الصبر القليلين اللي عندي والقدرة على التكيف أكيد منها والشعور العام بالأمان والثقة من تواجدها حواليا في الدنيا أكيد بيفرق في شخصيتي، وبأحاول بقى أتعلم منها القدرة على العطاء والكرم بلا حدوووووود
الشغل بالنسبة لك؟
أستغفر الله العظيم:) ندخل على اللي بعده
ست حاجات بتكرهها؟
الكذب والاستهبال
الدوشة والزنّ
الألم
قلة تركيزي وتشتت انتباه
الزحمة (ودي غير اللمّة على فكرة)ا
كلمة "مزة" بضم الميم
ست حاجات بتحبها؟
الآيس كريم
الخروج في مكان لطيف مع صديقة بأحبها وامتداد خطوط الفضفضات والحكايات على طولها
مقطوعة "هدوء نسبي" لزياد رحباني
الأطفال الأمامير الهاديين ( الكلمة اللي فاتت تحتها مليون خط) اللي بيناموا في حضني
لحظات التواصل العميقة أو العالية
الأماكن المفتوحة على السما والهوا النظيف
الإنترنت بالنسبة لك؟
وسيلة اكتساب أصدقاء وتعرف على الأشياء
الخمس حاجات اللي محدش يعرفها عنك؟
هأستعير من كنج توووت إجابته العبقرية وأقول إنهم خمس حاجات محدش يعرفهم عني:) أو لسه ماكتشفتهمش وخبيتهم
التاج ده يمرر تلقائيا لأي حد يعدي ويستلطف التاج ويحس إنه فرصة يقعد مع نفسه شوية
Saturday, January 27, 2007
عينه طلعت بترف
Tuesday, October 31, 2006
لأ..خير إن شاء الله
Sunday, October 29, 2006
عن مهزلة وسط البلد
Tuesday, October 03, 2006
فقرة إعلانية
الحمد لله مع بداية رمضان كانت هوجة المؤتمر السنوي للحزب الوطني و الانقضاضة التانية على المستقبل انتهت و انتهت معاها الإعلانات والأغاني الخاصة بالشباب اللي مناه و نفسه يقدم حاجة لبلده و الوعود بفرص عمل هانشوفها بعينينا، يعني مش معقولة يبوظوا لنا صيامنا كمان. إنما مش معنى كده إن رمضان خلا من الإعلانات السياسية، فيه حملة إعلانات مصلحة الضرائب مثلا و اللي شايفاها ذكية و متنفذة كويس -من وجهة نظري- بالذات أداء محمد شومان...لأن حتى استفزازه تحس إن فيه رخامة مصري كده
غير كده فيه إعلان على الفضائيات العربية بعنوان "نورت مصر" إعلان سياحي يعني، والإعلانات السياحية بالذات لها تاريخ مع المدونات لأنها هي اللي بدأت تجربة "مصر مش كده". و الإعلان بيؤكد التغيير النوعي اللي حصل في السياسة الإعلانية السياحية، يعني مثلا العادي و المفروض و المعمول به قبل كده كان إننا نركز على مميزات حقيقية وحصرية موجودة في مصر وبتجذب كل العالم وأقصد الآثار و الأهرامات و الجو الجميل -بالمقارنة مع دول الخليج و بعض دول أوروبا- ولأن الآثار نتيجة حضارة تاريخية ضخمة فصورتنا عن نفسنا كان فيها شوية فخر كده وإن السائحين جايين يتفرجوا على حضارتنا- القديمة طبعا. إنما دلوقتي النظرة اتغيرت خالص نتيجة لسببين أولا الإحباط المتكرر من الحاضر حوالينا و صعوبة المعيشة و البطالة مع الطنطنة الزايدة من غير داعي على مجد الماضي، ثانيا إن النظام نفسه أخد خط تاني خالص بالنسبة للسياحة -مكمل لتعامله مع فكرة كرامة المواطن أساسا- ملخصه إن الناس دي بتيجي تأكلنا و تقبضنا فلوس و تشغلنا وبالتالي طلباتهم أوامر و هم الأول و بعدين احنا،و ده مش عشان تقاليد الكرم البالغة.. لأ عشان احنا محتاجينهم و لازم نفهم كده كويس و نتعامل على الأساس ده
وبالطريقة دي بقى التعامل على أساس نجيب فلوس إزاي، والأماكن اللي بتمثل مصر في الإعلان فندق و كباريه و مول (مركز تجاري كبير) و فيه مكان كده شبه خان الخليلي-وده الوحيد اللي فيه شبهة تميز مصرية. طبعا لو حطينا ده في إطار أكبر شوية هنقول إن الإعلان متوجه للسياح العرب و لشريحة الشباب و جايز ده يهمهم أكتر دلوقتي من الآثار-على الأقل في نظر وزارة السياحة المصرية. المهم إن دبي و الشارقة مثلا لما عملوا إعلانات سياحية ركزوا على الجانب ده، لأن ببساطة من بداية اهتمامهم بالتطوير و جذب الأجانب كانت دي وسيلتهم لأن عندهم إمكانيات تبني مباني جميلة و عصرية و توفر التسلية، لكن مش دي نقطة التميز عندنا. إعلانات السياحة التركية مثلا استفادت من الناحيتين ووظفت كمان الموسيقى الجميلة و الإبهار البصري في الإعلان، و شعارات الإعلانات دائما بتركز على إمكانيات المكان نفسه و مميزاته - زي مثلا "ماليزيا ..أسيا الحقيقية" (بالإنجليزية). لكن إحنا اختارنا شعار هايل جدا يعبر عن المرحلة.."نورت مصر" يعني الاهتمام مش على المكان أبدا، عليك إنت لما تيجي و تضيف لنا القيمة. ونعم الانسحاق ...لأ قال و هنخش العصر النووي. طبعا لو ضفنا ده لإعلانات مستشفى سرطان الأطفال اللي كانت بتتذاع على الفضائيات كمان السنة اللي فاتت الصورة بتكمل أكتر. لكن لغاية دلوقتي مالمحتش الإعلانات دي على فضائيات السنة دي
المهم، التدوينة عن الإعلانات أساسا...فيه إعلان تاني مستفز عن بنك مصر على موسيقى الأغنية الرقيقة و الرومانسية أوي لعفاف راضي مصر هي أمي. طبعا الأغنية دي كمان أصبحت مصدر سخرية مؤخرا لنفس أسباب الإحباط إياها، لكن بصراحة الأغنية جميلة المعاني و اللحن و حرام تشويهها كده. يا ريت يرفعوا قضية على اللي عملوا الإعلان
من الإعلانات التانية الي لفتت نظري إعلان سيراميكا كليوباترا لأن الموسيقى فيه حلوة أوي و بتحلو كل ما الإعلان يدخل في نهايته. ياريت كانوا حطوا اسم اللي عمل الموسيقى أو جايبينها منين بدل اسم شريف صبري، أو معاه حتى
أخيرا بقى إعلان مدينتي بتاع مجموعة طلعت مصطفى. الحقيقة عاجبني أوي البيت اللي في الإعلان و كمان فكرة إن الورد في كل شارع هيكون له لون مميز يميزه عن أي شارع تاني...احنا بصراحة ما بنفهمش في ثقافة الألوان و لا بنعرف نستغلها كويس في تجميل البنايات و البيوت - الشكل الخارجي في الشوارع يعني، غير بلاد أوروبا مثلا. المهم سؤالي الملح دلوقتي أعمل إيه يا ترى عشان أعرف آخد بيت هناك

